كيفية تنمية مهارتك وتطوير نفسك في وظيفة أوفي مجال معين

 

كل شاب مصري اوعربي يتخرج من الجامعة أو المعهد أو المدرسة يتمني أن يكون متميزا في مجاله المهني أو العلمي  وان يجد بسهوله فرصة عمل جيدة تناسب إمكانياته وطموحاته وأحلامه

clip_image001

وإذا وجد العمل فانه يريد أن يحقق النجاح الدائم المتواصل فيه , ولكي يحصل علي مراده فلابد أن يتميز بسرعة وفي وقت مناسب ويطور من نفسه بدرجة كبيرة بعد تخرجه من جامعته أو مدرسته أو معهده  وان يكتسب خبرة جيدة في زمن قياسي .
إذ لا تكفي الدراسة الجامعية لتطوير نفسك فهي فقط تضعك علي أول الطريق للاجتهاد وتحصيل المزيد من العلم واكتساب الخبرات العملية التطبيقية .

اليك خطوات تطوير نفسك بسرعة الأولي: محور المعرفة
الثانية: التدريب
الثالثة: التطبيق والممارسة العملية

الأولي المعرفة
المعرفة تعني كم المعارف والمعلومات التي يكتسبها الفرد خلال حياته المهنية والعملية والدراسية , مصادر المعرفة تتركز في الكتاب الهادف المتميز في المجال الذي تعمل به أو تحب أن تطور نفسك فيه , وهناك أيضا الأدلة والإرشادات والدوريات والمجلات العلمية المتخصصة كل هذه مصادر جيدة لاكتساب كم جيد من المعرفة في وقت قصير. وهناك أيضا الانترنت والكتب سواء العربية أو الأجنبية حيث هم المصدر الرئيسي لاكتساب المعرفة الجيدة , ومن ثم فلبناء خبرة جيدة يجب شراء العديد من الكتب الجيدة في هذا المجال سواء كانت هذه الكتب عربية أو أجنبية لذا فالإنسان سوف يضحي بقليل من المال لشراء بعض الكتب في المجال الذي يرغب بتطوير نفسه به , وكل كتاب وكل مؤلف سوف يضيف إليه خبرة لن يجدها في الكتاب الأخر وهكذا حتي يرسخ لديه كم جيد وشبه متكامل من المعرفة والمعلومات النظرية في هذه المجال .
الثانية التدريب

التدريب هو العملية التي تهدف إلي تطوير العنصر البشري بتزويده بالمعارف والمهارات اللازمة , وتنمية قدراته ومهاراته , وتعديل اتجاهاته وقناعاته من اجل رفع مستوي أدائه وزيادة إنتاجيته , وتحقيق أهدافه وطموحاته الخاصة والطموحات الوظيفية .
يحتل التدريب والتعليم المستمر أهمية قصوى في نمو وتقييم الأعمال بمختلف أنواعها ، حيث أنهما أساس تنمية مهارات وقدرات العاملين بتلك المنظمات التي تيسر لهم أداء العمليات الفنية والإدارية وتحليل المشاكل واتخاذ القرارات المتعلقة بأعمالهم .
ويمثل التدريب–وسيلة هامة لتحقيق التنمية الشاملة باعتبار العنصر البشرى هو الركيزة الأساسية لعملية التنمية.
الثالثة التطبيق والممارسة العملية

بعض تحصيل المعرفة النظرية الجيدة والعميقة وبعد تلقيه جرعات التدريب الهادف يتجه الشخص إلي التطبيق العملي في شركته أو مصنعه أو محطته لمزيد من الفهم والتعميق وترسيخ المعلومات الصحيحة.
بتطبيق الفرد لما تعلمه سوف يكتشف أفاقا جديدة للتعلم والخبرة وتزداد قيمة المعلومات والمعارف التي قام بتحصيلها بالإضافة إلي فتح وتفجر ملكات الإبداع والتطوير لدي الفرد فيعمل علي تحسين كافة ظروف العمل وزيادة معدلات الأداء في المكان الذي يعمل ويطبق فيه .

عند قيام الشخص بتطبيق ما تعلمه وما تحصل عليه بالتدريب داخل مصنعه أو مدرسته أو جامعته أو مشروعه أو محطته أو شركته فان يحتك بالواقع العملي ويتعرف علي المشاكل والعقبات العملية داخل العمل ويتعرف ويستطيع مجابهتها وحلها والعمل علي تلافي الوقوع فيها في المستقبل مما يزيد من كفاءة الأداء ويفلل الأخطاء و والشكاوي ويكتسب مزيدا من الثقة والخبرة العملية التطبيقية .
معظم الناس في مصر والدول العربية للأسف يركزون فقط علي المحور الثاني والثالث وهو محور التدريب والتطبيق فيكونوا كما اشتري سيارة وبدا بقيادتها بدون أن يكون معه كتيب التشغيل والصيانة والمكونات وبدون أن يعرف امكانيتها وخصائصها ومميزاتها وعيوبها.

  • فهناك العديد من دورات التدريب التي تعقد في الشركات والمؤسسات , كما إن كثير من الناس تبدأ التطبيق في مجال العمل الذي ينحصر غالبا في عمليات بسيطة محدودة ويفتقد الإبداع والتطوير و للأسف لا يتم التركيز علي العنصر الهام وهو عنصر المعرفة لان الناس لا يشترون الكتب والأدلة  والإرشادات والملازم التي تحتوي علي كثير من المعلومات الهامة حول مجال عملهم وقد يكون الكتاب رخيصا ويسهل الحصول عليه (فيمكن الحصول عليه مثلا من سور الأزبكية بمصر بجنيهات معدودة(
  • لذا أؤكد المعرفة ثم المعرفة ثم المعرفة والكتاب ثم الكتاب ثم الكتاب والقراءة ثم القراءة ثم القراءة .
  • فكل باحث أو مهني يعمل في أية مجال لابد أن يكون لديه مكتبة جيدة لموضوعات متعددة في مجال عمله تشمل المعارف العلمية والتقنية والتكنولوجيات بالإضافة إلي نظم الجودة والإدارة في مجاله .
  • ثم أخيرا التحسين المستمر لمستوي الشخص عن طريق الكتب والقراءة والاطلاع المستمر لكل ما هو جديد ولا مانع من زيارة المؤتمرات والمعارض وحضور الندوات والحلقات العلمية وورش العمل لمعرفة الجديد من التكنولوجيات والطرق والأساليب والأجهزة والمعدات .

وقبل كل هذا الإيمان بجدوي وهدف ما سوف تفعله وبانك بتطوير نفسك سوف تكون عنصرا فعالا داخل مؤسستك ثم عنصرا مؤثرا داخل بلدك تعمل علي نهضته بحق وتناصر قضاياه بأسلوب عملي علمي

No comments

No comments :

Post a Comment